جواد شبر
229
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
الرواية عن جماعة كثيرة . وفي تهذيب التهذيب ج 9 ص 352 وصفه بالعلوي البغدادي ونقل عن ابن أبي حاتم انه صدوق ثقة . واما إبراهيم ويعرف بجردقة كان من الفقهاء والأدباء والزهاد ، وابنه علي أحد الأجواد له جاه وشرف مات سنة 264 وأولد تسعة عشر ولدا ، ومن أحفاده أبو الحسن علي بن إبراهيم جردقة كان خليفة أبي عبد اللّه بن الداعي على النقابة ببغداد كذا جاء في ( العمدة ) وعبد اللّه بن علي بن إبراهيم جردقة جاء إلى بغداد ثم سكن مصر وكان يمتنع من التحدث بها ثم حدث وعنده كتب تسمى الجعفرية فيها فقه على مذهب الشيعة ، توفي في مصر في رجب سنة ثلاثمائة واثني عشر كما جاء في تاريخ بغداد ج 10 ص 346 وكان زاهد عصره قد طاف أكثر الأقطار يكتب عن أهل البيت . واما عبيد اللّه بن الحسن بن عبيد الله بن العباس بن أمير المؤمنين ففيه يقول محمد بن يوسف الجعفري : ما رايت أحدا أهيب ولا اهيأ ولا امرأ من عبيد الله بن الحسن تولى إمارة الحرمين مكة والمدينة والقضاء بهما أيام المأمون سنة 204 كما ذكر ذلك البغدادي في تاريخ بغداد ج 10 ص 313 . وفي سنة 204 وسنة 206 ولاه إمارة الحاج كما ذكر الطبري في ج 10 ص 355 . مات ببغداد في زمن المأمون وكانت أمه وأم أخيه العباس أم ولد .